المزي

247

تهذيب الكمال

زيد بن صوحان ( ق ) ، وأبو مشجعة بن ربعي الجهني ، وامرأته بقيرة ، وأم الدرداء الصغرى ( بخ ) . قال محمد بن سعد ( 1 ) : أسلم عند قدوم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة ، وكان قبل ذلك يقرأ الكتب ويطلب الدين ، وكان عبدا لقوم من بني قريظة وكاتبهم فأدى رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابته وعتق فهو مولى بني هاشم ، وأول مشاهده الخندق . وقال عبد الله بن عبد القدوس الرازي ، عن عبيد المكتب ، عن أبي الطفيل ، عن سلمان : كنت رجلا من أهل جي وكان أهل قريتي يعبدون الخيل البلق وكنت أعرف أنهم ليسوا على شئ ، فقال لي بعض أهلها : إن الدين الذي تطلب في العرب ، فخرجت حتى أتيت الموصل فسألت عن أعلم رجل فيها فقيل : فلان في صومعته فأتيته فقصصت عليه القصة ، وذكر الحديث بطوله ( 2 ) . وقال مصعب بن عبد الله الزبيري : سلمان الفارسي يكنى أبا عبد الله وهو من أهل رامهرمز من أهل أصبهان من قرية يقال لها : جي ، وكان أبوه دهقان أرضه ، وكان على المجوسية ثم لحق بالنصارى ورغب عن المجوس ، ثم صار إلى المدينة ، وكان عبدا لرجل من يهود فلما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة مهاجرا أتاه سلمان فأسلم وكاتب مولاه اليهودي فأعانه النبي صلى الله عليه وسلم والمسلمون حتى عتق . وقال أبو عبد الله بن مندة : سلمان بن الاسلام ، أبو عبد الله الفارسي ، سابق أهل أصبهان وفارس إلى الاسلام ، مولى المصطفى

--> ( 1 ) الطبقات : 6 / 16 - 17 . ( 2 ) أخرجه ابن عساكر وغيره بطوله .